هذه قصيدة كتبها الشاعر محي الدين عطية يرد فيها على قصيدة نزار قباني والمعنونة بـ "الخرافة" والتي يقول فيها:
حين كنا ..
في الكتاتيب صغارا
حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهارا
درسونا :
" ركبة المرأة عوره .. "
" ضحكة المرأة عوره .. "
" صوتها - من خلف ثقب الباب - عوره .. "
صوروا الجنس لنا ..
غولاً بأنيابٍ كبيرهْ
يخنقُ الأطفالَ , يقتات العذارى
خوفونا ..
من عذاب الله , إن نحن عشقنا
هددونا ..
بالسكاكين .. إذا نحن حلمنا
فنشأنا ..
كنباتات الصَحَارىَ
نلعقًُ الملحَ , ونستافُ الغبارا
يوم كانَ العلمُ في أيامنا ..
فلقة ً تُمسكُ رجْليْنا .. وشيخاً .. وحصيرا
شوهونا ..
شوهوا الإحساس فينا والشعورا
فصَـلوا أجسادنا عنا .. عصوراً وعصورا
صوروا الحب لنا .. باباً خطيرا
لو فتحناه .. سقطنا ميتينْ ..
فنشأنا ساذجينْ
وبقينا ساذجينْ
نحسب المرأة شاةً أو بعيرا
ونَرى العالم جنساً وسريرا ..
فكان رد الشاعر محي الدين عطية في قصيدة اسماها بـ "الحقيقة":
حين كنا.
نتغذى من عقول الفضلاء
وتربينا شريفات النساء
آلت الأرض إلينا
والسماء..
























